منهج الدعوة عند الإباضية محمد بن صالح ناصر

منهج الدعوة عند الإباضية - ط. مكتبة الاستقامة

الجزء ١ · صفحة ٣٥٠

منهج الدعوة عند الإباضية

ملحق النصوص

هذا ذكر من معي وذكر من قبلي بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون (1)، وقال: فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإنَّ له معيشة ضنكا (2). أتم فيه نوره، وبين فيه شرائعه، وحد فيه ان فرائضه، وفطر عليه فطرته، وأحسن صنعه، وأحل فيه ما رضي من الأمور، وحرَّم فيه ما سخط، فحلال الله حلال أبداً وحرامه حرام أبداً، لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم. بعثه الله بخير ما كان قبله، وبحكمه بين عباده، ويعلم ما هم صائرون إليه بعد الموت، وأمره باتباع القرآن والدعاء إليه فقال: وادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة (3)، وقال: فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم (4)، وقال: ومن أصدق من الله قيلا (5)، وقال: ومن أحسن قولا ممن دعى إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين (6)، وقال: قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين (7)

بصيرة

وأمر الناس بالإجابة فقال: استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مردَّ له من الله مالكم من ملجا يومئذ ومالكم من نكير (8)، وقال:

1 - سورة الأنبياء: 24.

2 - سورة طه: 124. 3 - سورة النحل: 125. - سورة الشورى: 15

5 - سورة النساء: 122.

6 - سورة فصلت: 33.

7 - سورة يوسف: 108.

8 - سورة الشورى: 47.

-350 -