منهج الدعوة عند الإباضية - ط. مكتبة الاستقامة
الجزء ١ · صفحة ٣٧٨منهج الدعوة عند الإباضية ملحق النصوص واستحلوا دمه أن أقام ذلك الحد على صاحبه حلّ له جهادهم حتى يسلموا لحكم الله، وحلّ للمسلمين معاونته على ذلك فإن فعل الإمام مثل ذلك حرم عليهم من جهاده حتى يسلم لحكم الله الذي حلّ له من جهادهم حتى يسلموا وحرم على المسلمين معاونتهم على ذلك الذي حلّ لهم من معاونة الإمام عليه، وزعموا لو أن إماماً منعته طائفة طائفة من الناس زكاة أموالهم واستحلوا دمه أن قسرهم على الزكاة وهو مطيع الله يضع الصدقة الذي جعلها الله فيه حل له جهادهم وحلّ للمسلمين معاونة الإمام على ذلك. فإن الإمام ركب مثل الذي استحل عليه دماءهم في منع الصدقة من أهلها، حرم عليهم من جهاده حتى يرجع الحق الذي حل له من جهادهم حتى راجعوه وحرم على المسلمين من معاونتهم على ذلك الذي حل لهم من معاونة الإمام عليه.
وزعموا أن إماماً لو تحاكم إليه ناس في مواريث فحكم بينهم بالحق فأنكروا الحق وأبوا أن يقروا به واستحلوا عليه دمه حل للإمام جهادهم حتى يراجعوا الحق ويقروا بما أنكروا منه، وحل للمسلمين معاونة الإمام على ذلك، وإن الإمام حكم بينهم بغير الحق فاستحل دماءهم إن لم يقروا به حرم عليهم من جهاده حتى يراجعو الحق الذي حل له من جهادهم حتى راجعوا. وحرم على المسلمين من معاونتهم مثل الذي حل لهم من معاونة الإمام عليه. وزعموا أن رجلاً لو قتل نفساً عمداً أو أخطأ فأبى أن يقر فيه بالقصاص والدية وجعل طائفة من الناس بين الإمام، وبينه حل للإمام جهادهم حتى يسلموا لحكم الله في ذلك، ويقروا فيه بأمره وحل للمسلمين معاونته على ذلك، فإن الإمام أصاب مثل ذلك ثم لم يقرر فيه بحكم الله حرم عليهم من جهاده حتى يسلم لحكم الله في ذلك ويقرّ فيه بأمره الذي حل له من جهادهم حتى يسلموا لحكم الله وأقروا بأمره وحرم على المسلمين معاونتهم على ذلك
-378 -