الجواهر المنظمة في الخيل المسومة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجواهر المنظمه في الخيل المسومه

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

AY

ــــــاح في الخيل

وعلاجه

ومن معايب المركوبات كلها أن يكون جموحا فانه اذا كان جموحا لا يبالى باللجام ولو أضربه. فاذا كان كذلك فقد أوقع راكبه في الخطر. وأوقع نفسه أيضا حيث يتضرر بلجامه. وربما هلك بذلك. ولا يزال الجموح هو وراكبه في أزمة بل أزمات حيث يعض على اللجام اذا حصل فيه تراخى - ولو قليلا. وكذلك يعض على الشكايم فلا يأمن فارسه أن يلقى به في مأزق. حرج. هو العلاج الذى تقدم لما قبله. وهو خصيه أو قلع أنيابه. ولا أرى قلع أنيابه يغنى شيئا بل خصيه ينسيه الجماح الذي فيه واذا أطلق حتى يعيا ربما هلك. واذا آمن هلاكه وكلف السير عندما يظهر عياؤه ربما زجره عن ذلك واذا لم يزجره فالابر التي حدثت الأن تؤثر عليه فيخضع لها ويتراخى عن الجماح الذى يعتاده لكنه لا يصلح لغزو أو غارة أو طرد. لمخالفته النظام اللازم فان الجموح يفر بلا عقل ولا روية ولا يتأثر بالتعليم وعند عدم تأثره بالتعليمات يوقع راكبه في الخطر ويزج به في المآزق ويأخذ به فى المتاهات حتى يهلك أحدهما أو كلا هما.