الجواهر المنظمة في الخيل المسومة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجواهر المنظمه في الخيل المسومه

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

(الشموس من الخيل)

ومن علل الخيل الشموس و هو الذي يمنع الراكب ان يركب فيظل هو واياه في صراع. وفي حديث البراق لما أردت أن أركب شمس بي فوضع جبريل عليه السلام يده على معارفه. ثم قال له أما تستحى يابراق مما تصنع. فوالله ما ركبك أحد قبل محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أكرم على الله منه. قال فاستحيا حتى أرفض عرقا. ثم قرحتى ركبته وفى رواية فاستصعب على وكذلك الذي يمنع السرج واللجام يقال له شمسوس. وهذا خلق قبيح في هذا الحيوان وضد

هذا الحال الذى يشير اليه أبو الطيب المتنى في قوله حيث يقول:

اذا اللجام جاءه لطارق شحا له شحوا الغراب الناعق

وذلك

أي درج اليه كما يدرج الغراب الى شيء أراد أخذه معروف في حال الغراب. فالشموس يلقى صاحبه منه عناء. وربما أوقعه في خطر. وكذلك الذى يمنع السرج واللجام. أو يمنع. الراكب فقط. أو يمنع الردف فلا يقبله فان الانسان قد يكون يقع على أخيه أمر فيحتاج الى اردافه خلفه. وكذلك الفرس الذى يتعود على راكب خاص ويأنف ممن عداه من الناس. فان الحاجة