الجواهر المنظمه في الخيل المسومه
الجزء ١ · صفحة ١٠٥AV
) ركوب السلطان للفرجه والنزهه)
أعلم كان للفرجة والنزهة. أو كان لغير ذلك من الاحوال – وقالوا اذا أراد السلطان الركوب فليختر أى الخيل أحب اليه. اسما. وصفة. ولونا. ثم يقرأ أولا الفاتحه فان اسمها دال على المعنى المراد. ثم يقول عند وضع رجله في الركاب (بسم الله الرحمن الرحيم. سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين - وانا الى المنقلبون)
أن الاوايل كان لهم اعتناء واسع بأحوال الركوب. سواء
•
قالوا وعند أخذ الفرس للحرب يقول. الله أكبر ثلاثا لا اله الا الله. والله أكبر. والله الحمد. قال: بعضهم وأنا أقول ذلك وأزيد قراءة انا انزلناه في ليلة القدر بتمامها. واذا جاء نصر الله والفتح اى الى آخرها. قلت وانا أزيد ينبغى أن يقرأ بعد ذلك قوله تعالى ان الذي فرض عليك القرآن لرادك الى معاد. وفى تخصيص المركوب. قالوا ينبغي أن يركب يوم السبت الأدهم ويوم الأحد الابيض - ويوم الاثنين الاخضر - ويوم الثلاثاء الكميت - ويوم الأربعاء الأبلق - ويوم الخميس الأشقر - ويوم الجمعة الأغر المحجل - لأن يوم
-
الجمعة من
أعياد المسلمين. هكذا فى آثارهم ولعل لهم في ذلك الاختصاص أدلة