الجواهر المنظمة في الخيل المسومة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجواهر المنظمه في الخيل المسومه

الجزء ١ · صفحة ١١١

كان

تذكر فيها فحول خيل العرب المشهورة. فانها الأصل في الخيل.

وأشهر هذه الفحول المشار اليها عندهم أعوج - ثم الوجيه ثم غراب ثم لاحق. ثم سبل بفتح الباء الموحدة. وشهرة أعوج عندهم بلغت حد التواتر. فقد سارت بذكره الركبان وتغنى به الشعراء في تلك الأزمان. وكان لنتاجه أرفع الأثمان. وبعده لاحق وتداولهما العرب للاستنتاج منهما. وكان أعوج قيل لباهله. وقال الجوهرى كان لبنى هلال. ولعله الأصل لباهله. ثم انتقل الى بني هلال. واليه تنسب الاعوجيات. وسبب تسميته أعوج أن أهله خرجوا به وهو ابن ليلة فمشى يوما وليلة فاعجبوا به. وفى اليوم نفسه حملوه على ظهر جمل. فربطوه بحبل بين غرارتين. فاضطرب في الحبل فأعوج ظهره اذ كان لينا. وبقى ذلك العوج له. فسمى به واشتهر فى العرب بحسن نتاجه فكانوا يتنافسون فيه. وقال ابن الاعرابي كان أعوج لكنده. ثم أخذته بنو سليم. ثم صار لبني عامر. ثم لبني هلال وكانت المدايح لأعوج. ولنسله في خيل العرب - وفى حديث ابن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن أول فرس فى العرب انتشر اسمه زاد الركب للازد. أو زاد الراكب. فلما سمعت بنو تغلب به طلبوه منهم فاستطرقوهم اياه فنتج