الجواهر المنظمة في الخيل المسومة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجواهر المنظمه في الخيل المسومه

الجزء ١ · صفحة ١١٥

97

والنسبة اليها ايلى بفتح الباء انتهى - وقد ذكرها الله فى مقامات ذكر الخيل لأنها القوة الثانية. قال عز وجل ما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب. وربما كانت في بعض الاحوال الهامة أكبر من الخيل وأنفع منها. اذ كانت سفنا في البر حيث تحمل الأثقال الى بلد لم تكونوا بالغيه الا بشق الأنفس. ولم تزل مركوبة الانبياء كما هي لنبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما شهرت ناقته القصوى. روى ابن ماجة عن عروة البارقى أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: الابل عز لأهلها والغنم بركة والخير معقود في نواصي الخيل الى القيامة) ولا يخفى عليك أن كلمة العز تجمع الخير والشرف والفضل لاسيما اذ ابتدأ بها في هذا الحديث اعلاما بانها أكبر شأنا وأجمع فضلا واليك ما جاء أيضا في القرآن الكريم (افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت قال في المحيط وهى الجمال فانه اجتمع فيها ما تفرق من المنافع في غيرها من أكل لحمها وشرب لبنها والحمل عليها والتنقل عليها الى البلاد الشاسعة. وعيشها بأي نبات أكلته وصبرها على العطش حتى ان فيها ما يرد الماء لعشر وطواعيتها لمن يقودها ونهوضها وهى باركة بالاحمال الثقال وكثرة حنينها وتأثرها بالصوت الحسن على غلظ اكبادها ولا شيء من الحيوان جمع هذة

يوم

•