الجواهر المنظمه في الخيل المسومه
الجزء ١ · صفحة ٢٠فيه وهو
قبل آدم عليه السلام أو خلقت بعده وهل خلق الذكور قبل الاناث أو الاناث قبل الذكور. وهل العربيات قبل البراذين. أو البراذين قبل العربيات. وهل ورد في الحديث أو الأثر. أو السير أو الأخبار. ما يدل على ذلك ـ و الجواب اننا نختار أن خلق الخيل كان قبل آدم عليه السلام بيومين. أو نحوهما. و أن خلق الذكور قبل الاناث. وأن العربيات قبل البراذين. أما قولنا أن خلقها كان قبل خلق آدم فلآيات في القرآن سنذكرها آية آيه ونذكر وجه الاستدلال والمعنى أن الرجل الكبير يهيأ له ما يحتاج اليه قبل قدومه وقال تعالى خلق لكم ما في الأرض جميعا. فالأرض وكل ما فيها مخلوق لآدم عليه السلام وذريته اكراما لهم. ومن كمال اكرامهم وجودها قبلهم. فجميع ذلك مقدم على خلقه. ثم كان خلق آدم بعد ذلك آخر الخلق - لأنه وذريته أشرف الخلق. الاترى أن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف من الجميع. ولذلك كان اخراً لأن به صلى الله عليه واله وسلم كمل كمال الوجود. وما سوى آدم مما هيي له حيوان وجماد والحيوان أشرف من الجماد. والخيل من أشرف الحيوان غير الآدمى. فكيف يؤخر خلقها عنه فهذه الحكمة تقتضى تقدم خلقها مع غيرها من المنافع وانما قلنا بيومين أو نحوهما لحديث ورد يتضمن أن بعث