الجواهر المنظمه في الخيل المسومه
الجزء ١ · صفحة ٣٥21
صاد. مع نبي الله سليمان بن داود عليهما السلام. وهويذكر سليمان اذ عرض عليه بالعشى الصافنات الجياد. فقال اني أحببت حب الخيل عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب. ردوها على. فطفق مسحا بالسوق والاعناق. قال المفسرون وفى مقدمتهم القطب ابن يوسف رحمه الله تعالى. الصافنات القايمات على ثلاث - أرجل واقامة الأخرى من المقدمتين على طرف الحافر. أى أن تكون احدى اليدين كذلك. قال وقيل أو من المؤخرتين. أي أو كان ذلك الحال من احدى الرجلين - فكذلك. فيقال للفرس بذلك صافن وقيل الصافن القايم بغير شرط ولا قيد. وقيل الصافنات الجامعات بين ايديهن. قال وتلك الصفات لا تكون الا في العراب الخلص. وصفهن بصفتين. صفة وقوفها. وهي الصفون وصفة جريها في قوله الجياد جمع جواد - وهو الذى يسرع في الجرى قاله ابن عباس ـ وذكر الجمهور أن سليمان عليه السلام عرضت عليه آلاف من الخيل. وهو على كرسيه. وكان اصابها أبوه من العمالقة. فورثها منه فعرضت عليه لارادة الجهاد بها. بعد أن
•
صلى الظهر. فبلغ العرض تسعمائة فرس. منها فغربت الشمش. وغفل عن صلاة العصر. أو عن ورد كان له. وقيل ورثها من أبيه. ولم يكن أبوه أصابها من العمالقة. وقيل كانت ألف فرس فقط. وقيل