الجواهر المنظمة في الخيل المسومة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجواهر المنظمه في الخيل المسومه

الجزء ١ · صفحة ٣٦

22

غزا سليمان أهل دمشق ونصيبين فأصاب منهم ألف فرس. وقيل خرجت من البحر. لها أجنحة. فقعد يوما فاستعرضها فعرضت عليه. وانما لم ينبه للصلاة او للورد هيبة له. فلما انتبه ورأى الوقت تلوم على تشاغله عن صلاته. وتأسف لعلمه بمقام العبادة. أنه عظيم. فقال أني أحبت حب الخير عن ذكر ربي. وما كان ينبغى لي هذا الحال. وسماها الخير بالتعريف - لارادة أنها كلها خير - نسلها واقتناؤها واستعدادها بل ونفس ربطها حتى أروائها. وأبوالها زيادة في حسنات رابطها. وأنها تورث الغنى بطبيعة الحال ونفس اتخاذها مفتاح الغنى مجرب. عند أهل العلم. ويشير الى ذلك قوله عليه الصلاة والسلام لن تغتفر يد ربطتها. في أحاديث أخرى سوف تأتى ان شاء الله. وصيلها تهرب منه الشياطين - وترتاع منه الأعداء. وقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ظهرها. عز. وبطنها كنز. دليل على ما قلنا وهى على هذا كلها خير. فلذلك أطلق عليه الصلاة والسلام عليها اسم الخير معرفا لاستغراق مطلق الخير فى الخيل عقلا ونقلا. وقال عليه الصلاة والسلام. الخيل معقود بنواصيها الخير الى القيامة. فعلى هذا لا يفارقها الخير. اذ هو معقود بنواصيها. فهو ملازم لها. ولا

منه

يوم

أدل من هذا على فضلها وشرفها. ومحلها من الله. فان الله ناظر