الجواهر المنظمة في الخيل المسومة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجواهر المنظمه في الخيل المسومه

الجزء ١ · صفحة ٣٨

24

دفع

في الاصطبلات. ظنا أنه بعد لم يصل وهو قد صلى فاستدعاها مرة أخرى لحبه لها. وقيل قام يدعو الله ويشكره على وجودها بتلك الحال فظنه أصحابه أنه لم يصل فأدخلوها في مرابطها. ولما فرغ سئل عنها. فقيل له أنها أدخلت في رابطها حيث قمت للصلاة. فقال ردوها على ولما جاءته طفق يمسح على معارفها وسوقها ويتفقدها. وقوله أحببت حب الخير عن ذكر ربى أى الخيل ولا ينبغى لى أن اتشاغل بشيء عن ذكر ربي. فان كل شيء منه واليه. وهو الذي يمن بالخير العميم. وكيف لا يمسحها وهى أعظم الوسائل للجهاد. وأعظم الأعوان على الأعداء. وبمسحها كان يختبر منها الصحيح الصالح للجهاد. والسقيم المحتاج للعلاج. فان لها أمراضا وقد استعد لأمراضها اطباء خاصين. لهم خبرة وعناية على ذلك - وقول القائلين أنه قتلها حيث ألهته عن عبادة ربه ليس بشيء. أما أولا فلانها مال. والمال لا يضاع. ولأن ضياعه يعد من الاسراف الذي نهى عنه الشرع اللهم الا اذا كان شرعهم أباح ذلك. ولأنها جمال الملك. كما أشار الى ذلك القرآن الكريم في قوله ولكم فيها جمال ولأنها قوة كبيره على حرب العدو خصوصا في ذلك العهد حين تريحون وحين تسرحون. وهى بغير شك زينة المملكة أيضا. ولذلك نوه الله بها في آيات