الجواهر المنظمة في الخيل المسومة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجواهر المنظمه في الخيل المسومه

الجزء ١ · صفحة ٣٩

ضبحا

الكتاب. وذكرها في سورة آل عمران بقوله زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والمراد بها المعروفة بسمة خاصة كالملجمه أو المسرجة أو المطهمة أو نحوها. فهي على كل حال من جملة الزينة المبهجة للنفوس وذكرت في سورة مستقلة أكثرها أوصافها فقال تعالى والعاديات قسما بها في حال عدوها أو أن ذلك من صفتها اللازمة لها وضبحا مصدر ضبح يضبح وهو صوت صدرها عند قوة سيرها والموريات هي من أورى النار أشعلها أى هى تورى النار قدحا بحوافرها واثرن أي جماعة الخيل تثير النقع في الافق والمراد به الغبار الذي يطير من حوافرها عند ركضها فوسطن به جمعا أى دخلن فيه أي هن وفرسانهن والعدو جميعا في ذلك النقع فلا ترهب الخيل كبقية الحيوان. بل اذا راحها الدم هاجت عليه وترامت نحوه مشتاقة اليه. ولا تزال الخيل وهذا حالها ولا يصد عنها الا الخلى الذى لا يعرف عن اصول الشرف شيئا وذكرت فى سورة الحشر أيضا مقدمة الذكر دايما. قال الله عز وجل ما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب والأيجفاف هو السير بسرعة والخيل مختصة بالايجاف السريع الذي لم يكن لغيرها من ساير الحيوانات ثم ذكر بعدها الركاب والمراد به الابل فالخيل في