الجواهر المنظمه في الخيل المسومه
الجزء ١ · صفحة ٤٣29
مانقل عن امرء القيس وعن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قوله لو اجتمعت الخيل في صعيد واحد ما سبقها الا أشقر - وقالوا في الخضرة أخضر أحم. وأخضر أورق. وأخضر أطحل. وأخضر أدغم. وفيه لغة أطحم. وقالوا الأخضر الاحم ادناهن الى الدهمة غير أن أقرابه وبطنه وأذنيه مخضرة. واقرابه من شاكلته الى مراق بطنه والشاكله الخاصرة. قال الجوهرى الخضرة غبرة تخالطها دهمة. ويسمى زيتونيا. قال ابن شميل الخضره أدنى الى السواد. وهي أشد سوادا من الكمته قال أبو عبيدة واما الأورق فلونه لون الرماد. وهو أن تخضر أعاليه وجلده كله. واما الاطحل فالذي يعلوه في خضرته صفره كلون الحنظل البالى. والاطحل هو الاطخم ولون وجهه ومناخره وأذنيه كما يسميه الأعاجم الديزج - قال الجوهرى الطخمة سواد في مقدمة الأنف وهو معنى الأدغم عرفا قال الحجاج لصاحب دوابه. اسرج الادغم فخرج الرجل لا يدرى ما قال له فسال يزيد بن الحكم. فقال أفى دوابه ديزج لون معروف عندهم. وهو الذي يسمى الاطخم. قال نعم قال اسرجه له. قال ابن شميل مثل قول الاصمعي الا أنه قال الديزج هو الأسود في دخنه. واما الحوة لون بين الدهمة والخضرة. قال الجوهرى الحوة لون تخالطه الكمتة مثل