الجواهر المنظمه في الخيل المسومه
الجزء ١ · صفحة ٤٩تبوك. وقد قل الماء فبعث الخيل فى كل وجهة يطلبون الماء. وكان اول من طلع بالماء صاحب فرس أشقر. وجاء الثاني ايضا وهو صاحب فرس أشقر ثم تلاه الثالث وهو صاحب فرس أشقر. فتتابعت ثلاثة أفراس كلها شقر. فقال الرسول عليه الصلاة والسلام اللهم بارك في الشقر. وقال وقد سمعنا بأشقر مروان الذي سبق في كل حلبة ثلاثين سنة. ولم يشتهر غيره فى السبق - وأما الأشهب فهو الذي غلب بياضه على سواده أو ساواه. والمعنى اختلط بياضه بسواده. فتساويا. أو كادا أن يتساويا. قال أبو عبيدة وفى الشهبة ألوان منها الأشهب الأضحى بالضاد المعجمة والحاء المهملة. ويقال للانثى منه ضحيا. وهو الذي غلب بياضه على سواده فاذا نصع بياضه وخلص من السواد قيل له أشهب قرطاسي. أى شبيه بالقرطاس. وقال وهذا الذي يسميه أهل زماننا أخضر صافى. قلت لعله اصطلاح لهم فيه قال فاذا زاد فى الصفا وأحمرت اجفان عينيه قيل له بوصى. وهو أقل الخيل صبرا وأرقها. وهو مستحب عند الأعاجم كأهل الهند. أضعف الخيل عند العرب واذا خالطته صفرة قليلة قيل له سوسنى فاذا تعادل السواد والبياض قيل له عند بعض العرب أشهب زرزورى واذا كان سواده نقطا شبيهة بالفلوس قيل له مفلس. فاذا
وهو