الجواهر المنظمة في الخيل المسومة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجواهر المنظمه في الخيل المسومه

الجزء ١ · صفحة ٦٩

53

الذي هي له ستر وكذا لم يذكر السند وهو عند الربيع بمعناه. وكذلك الحديث الآخر الذى جاء نصه الخيل ثلاثه. فرس للرحمن.

ومن

وفرس للانسان. وفرس للشيطان. وقد رواه العلماء في كتبهم - حديث أبي قتادة الأنصاري. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خير الخيل الأدهم، الأقرح، المحجل، الأرثم. طلق اليد اليمنى. فان لم يكن أدهم فكميت على هذا الشبه. رواه القطب في الوفا. وقد مر بيان معانيه في صفة الخيل - فلا نعيد ذلك مرة أخرى. ومن حديث أبي هريرة أيضا كان النبي صلى الله عليه وعلى

آله وسلم. يكره الشكال. وقد سبق أيضا الكلام على معناه. وفى حديث تميم الدارى. سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول. من ارتبط فرسا فى سبيل الله ثم عالج علفه بيده. كان له بكل حبة حسنة. وهذا حديث الربيع الذي أشرنا اليه آنفا عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم - الخيل لرجل أجر ولرجل ستر. وعلى رجل وزر. فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فاطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك أى جعلها فى المرج أو الروضة كان له حسنات. ولو أنها قطعت طيلها ذلك فاستنت شرفا أو شرفين أى علت سايرة في رعيها كانت