الجواهر المنظمه في الخيل المسومه
الجزء ١ · صفحة ٧٥59
بحوافر حفر وصلب صلب وأشاعر شعر وخلق أخلق وبشعلة تبدو كأن فلولها في صهوتيه بدو شيب المفرق ذو أولق تحت العجاج وانما من صحة افراط ذاك الأولق و تغرى العيون به ويفلق شاعر في نعته عفوا وليس بمفلق بمصعد من نعته ومصوب ومجمع من حسنه ومفرق قد سألت الأوضاح سيل قرارة فيه فمفترق عليه وملتقى صافي الأديم كأنما البسته من سندس ثوبا ومن استبرق مسود شطر مثل ما أسود الدجى مبيض شطر كابيضاض المبرق فكأن فارسه يصرف اذبدا في متنه اتب الصباح الأبلق أمليسه أملوده لو علقت من صهوتيه العين لم تتعلق يرقى وما هو بالسليم ويفتدى دون السلاح سلاح أروع مملق وقال أبو سويد شهد أبو دلف وقعة (البذ) وهى بين ايران واذربيجان. وكان لأبي دلف فيها شأن. وكان تحته فرس أدهم. وعليه نضح الدم فاستوقفه بعض الشعراء وهو على ذلك الحال وأنشد فيه:
كم ذا تجرعه المنون ويسلم لو يسطيع شكا اليك الادهم في كل منبت شعرة من جلده يمن ينمقه الحسام المخذم