الجواهر المنظمة في الخيل المسومة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجواهر المنظمه في الخيل المسومه

الجزء ١ · صفحة ٧٦

وكأنما عقد النجوم بطرفه وكأنه بعرى المجرة ملجم وكأنه بين البوارق لقوة شقراء كأسرة طوت ما تطعم ما تدرك الارواح أدنى شدة لابل يفوت الريح فهو مقدم رجعته أطراف الاسنة أشقرا واللون أدهم حين ضرجه الدم

(فأمر له بعشرة الاف)

ولعدى بن الرقاع قوله يصف خيلا:

يخرجن من فرجات النقع دامية كان اذانها أطراف أقلام

ومن أوصاف البحترى الشاعر الشهير للخيل قوله.

يخاطب ممدوحه سعيد بن حميد الكاتب

فما تلقاه غير مضرج

فاعن على غزو العدو بمنطو أحشاوءه طى الرداء المدرج أما بأشقر ساطع أغشى الوعا منه بمثل الكوكب المتأجج متسربل شية طلت أعطافه بدم أو أدهم صافي الأديم كأنه تحت الكريم مظهر بير ندج ضرم يهيح السوط من شئبوبه هيج الجنايب في حريق العرفج خفت مواقع وطئه فلوانه يجرى برملة عالج لم يرهج أو أشهب يقق يضئ وراءه متن كمتن اللجة المترجرج