الجواهر المنظمه في الخيل المسومه
الجزء ١ · صفحة ٨١10
لم ينج منهزم منهن ملتجأ لو أنه برؤوس النيق معتصم تستغرق البر والامطار ساكبة وتقطع البحر والأمواج تلتطم ومن طمراتها الف معودة للحرب ياشقوة الاعداء لو علموا منها الغزالة تقفوها الهلالة تتلوها الجرادة حين القوم تصطدم وأم رزين لا تهوى العصى ومع النعاشة الخير لا النعاشة الخير لا لوم ولا ندم
وعد اولادها الف مبينة من
يوم
الاناث ومثلاها مهورهم
الحروب بها الاعداء تخترم
فهذه الشزب الجرد السلاهب في كادت تعز على من رام يملكها لو لم يسخر لناها الواحد الحكم هذا ما ذكره الحبسى الشاعر من خيل الامام سيف بن سلطان - قال ابن عبد ربه فى العقد - كان هشام بن عبدالملك رجلا مسبقا أى يسابق ويسبق لا يكاد يسبق فكان من قدر الله أن سبقت له فرس وصلت أختها ففرح لذلك فرحا شديدا. وقال على بالشعراء قال أبو النجم. فدعينا. فقيل لنا قولوا في هذه الفرس اى السابقة وفى اختها اى التي صلت بعدها. قال فسأل أصحاب الشعر النظرة اى طلبوا منه ان ينظرهم. حتى يقولوا. قال ابو النجم فقلت له. هل لك في رجل ينقدك اذا استنسئوك. اى طلبوا منك النسيئة أى النظرة والتأخير. فقال له هات فقال - أبو النجم