الجواهر المنظمه في الخيل المسومه
الجزء ١ · صفحة ٨٠ففى غزيلان والصناب مبتدأ لنا وبالكاملين المدح يختتم وفتح خير صباح الخير جوهرها الميمون والفهد والمنصور جيشهم والنجم والباز والعفريت ان لحقت بلاحق الخير وافاها سرورهم وفى دهام وفي صبحان فائدة لاعسرة عندها تخشى ولا عدم والحاجز الجيد المعروف عندمسا الخير الكريم فتلكم للعدى نقم ومن هديبان أنوار لنا وهدى وعن عبيان أصحاب الضلال عموا وعند زايد خير في تجارتنا ربح وأهل أبي الغارات قد غنموا
ثم اخذ يصفها في الحرب وكيف كان حالها - فقال:
أكرم بها حصنا لو أنها صدمت رضوى لأضحى هشيما وهو منهدم تعدو فتكبو الرياح الهوج من خجل منها فيسكنها الاعياء والسأم فلو قطعت بها البيداء معتسفا جرت ولم يعيها سهل ولا علم ولو أردت تصيد الطائرات بها لكان من صيدك العقبان لا الرخم ولو اردت بها صيدا لاصبح من قنيصك الايلات الغلب والعصم
ولو تسلطها يوما على اسد الشرى!! احصتها الغيل والأجم: كادت تكون مع العنقاء طائرة لو لم تكن بيدى فرسانها اللجم فكيف تقوى العدى يوما على شهب بها الشياطين في يوم الوغى رجموا