الجواهر المنظمه في الخيل المسومه
الجزء ١ · صفحة ٩٦80
والحمير والجمال. وهو الذى يسميه بعضهم الكبوس فالعضاض يبقى صاحبه خايفا منه. فى جميع حالاته اطعاما وسقيا والجاما ونحوها. واذا تعود ذلك صار سبعا أي عايدا على عنصره الاول وأنجح علاج لهذا النوع خصيه فاذا خصى نسى ما كان عليه. ولم يعد يفعل شيئا ذلك واستنثى لكنه لم تكن له قوة يعول عليها حيث يصير ادون من الانثى - والعلاج الآخر له أن تقلع أنيابه. وحينئذ يسهل أمره. ولكنه يبقى له العض بأضراسه. وان كان اصبح أهون شأنا وأيسر منالا. وهذا الحال فى الحيوان كله عيب يرد به البيع الا اذا أظهره
من
صاحبه - ويعتبر غشا من
كاتمه
ومن غشنا ليس منا.
ولا يخفى أن الصفة الثانية للخيل هى التى يتعثر بها الراكب فان بعض الخيل لايزال يعالج اللجام حتى يقع بين أضراسه فاذا وقع كذلك تملك على الراكب أمره فلا يقدر على رده عن صولته ولا ينتفع الراكب باللجام فى فرس كهذا ولا ينطبق عليه ما قيل كما يرد جماح الخيل باللجم وأين هذا من ممدوح أبي الطيب حيث يقول:
اذا اللجام جاءه لطارق شحر له شحو الغراب الناعق يعني اذا راغب صاحبه جاءه اليه باللجام أحجل اليه كما يحجل الغراب وحجل الغراب في مشيته معروف والمعنى تلقاه فاتحا له فاه كما هو