سؤال وجواب في القضاء والقدر
الجزء ١ · صفحة ١٦10
قد نستظهر من الحكمة في ذلك استشعارنا بعظمة الجنة التي أعدها الله لعباده المتقين فهي سرور محض وفرح محض وسعادة محضة ليس فيها تعب ولا مشقة ولا مكابدة فهي راحة محضة ورضوان من الله أكبر.
(وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَعْدُورًا)
[الأحزاب: 38]
١٦ / ٤٠
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.