سؤال وجواب في القضاء والقدر
الجزء ١ · صفحة ٢٠عندهم أيضا، فجاء الحديث الشريف ليربطهم بالله تعالى وأنه عزوجل هو المتصرف في هذا الوجود فأهل الجاهلية ما كانوا يحسبون لله حسابا.
أما الحديث الثاني فهو إرشاد من النبي عليه السلام بأن يأخذ الناس بأسباب السلامة والصحة حتى لا يضروا بأنفسهم ولا بغيرهم، فالمسلمون مع اعتقادهم أن العدوى لا تنتقل إلا بمشيئة الله إلا أنهم مأمورون أن يأخذوا بالأسباب، وقد جاءت نصوص أخرى تعزز هذا المعنى ذكرتها في مسألة سابقة.
ولإكمال الفائدة أوضح بعض المعاني المذكورة في الحديثين:
- الهامة لأهل الجاهلية طرائق في معناها فمنها أنها اسم طير يتشاءمون منه.
- صفر: كذلك لهم طرائق في معناه ومنها أن المقصود
شهر صفر يحلونه عاما ويحرمونه عاما.
- الهائم: الذي جربت ماشيته أو مرضت. - المُصِح: الذي ليس في ماشيته ما يكره.
(المعنيان الأخيران للإمام الربيع بن حبيب رحمه الله ولمزيد فائدة يرجع إلى
شرح الجامع الصحيح للإمام السالمي رحمه الله)
19