الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ١٩

خطبة الكتاب

19

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

الحمد لله الذي لا إله سواه ولا نعبد إلا إياه والصلاة والسلام على سيدنا

محمد وآله وصحبه، وعلى شيخنا الحاج ابراهيم بن يوسف وحزبه (1).

وبعد فهذا كتاب يجمع القواعد والحاشية مختصراً، أرجو به الموت على الإسلام والتسهيل يوم أكون محتضراً. سميته بـ الذهب الخالص. المنوه بالعالم القالص) (2).

(1) نص العلماء على جواز الصلاة على غير النبي تبعاً كما ورد وجرى عليه السلف في الصلاة على النبي وآله وصحبه. أما استقلالاً فكره بعضه وتنزيهاً. وهو الأشبه. وقد ورد عنه عليه الصلاة والسلام اللهم صلي على آل أبي أوفى. وذكر المصنف في خصائصه صلى الله عليه وسلم الصلاة على. شاء استقلالاً. من وشيخه هو أخوه وجد صاحب هذه التعاليق. كان من أعلام الجامعين بين العلم والعمل والورع الصادق والفكر الصحيح الثاقب جاب عدة أقطار لطلب العلم وكان محباً في الأوطان العلمية. سافر إلى تونس ومصر والحجاز وعمان على ما ذكر لي توفي رضي الله عنه سنة 1303 هـ بعد أن ترك رجال العلم والدين وعلى رأسهم المؤلف

للسياحة

قطب الأئمة

رحمه الله.

(2) قلص بمعنى ارتفع وكثر واجتمع وعلا وتدانى وبعد وانضم وانزوى وذهب ونقص وقل

وشب الغلام ومشى.

الأضداد وهو من يحتمل أن يريد الامام بالقالص الكثير المتداني والمنوه أي الرفيع الشأن. ولا شك أن علم الشريعة من أرفع العلوم شأناً إذ به يتقرب العبد إلى الله تعالى. ويحتمل أن يريد بالقالص الذاهب وهو إشارة إلى أن علم الفروع تقلص أي ذهب وترك العمل به، أو الذي يذهب لأنه علم حادث.