مقام الصحابة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

مقام الصحابة

الجزء ١ · صفحة ٢٧

مقام الصحابة

(188)، والحميدي، (28)، والبيهقى (181)، والطحاوي (96/ 3)، والطبراني في الأوسط (40)، والخطيب (244/ 4)، وابن عساكر (166/ 32)، وابن منده في الإيمان (201) وفي مسند إبراهيم بن أدهم (13)، وتمام في الفوائد (483)، والصيداوي في معجم الشيوخ (1117/ 1)، وابن خزيمة (142)، والدارقطنى (50/ 1)، وأبو عوانة (7438)، والبزار (257)، وهناد (871)، والبيهقي في الزهد (24)، والحسن بن سفيان في الأربعين (13)، وأبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (20)، والحسن بن علي العامري في الأمالي والقراءة (26)، والسلفي في مشيخة ابن الحطاب (ص 102 رقم 15)، والهروي في الأربعين في دلائل التوحيد (39/ 1، رقم 1)، والديلمي (401)، والقضاعي (1)، وابن حبان (388) من حديث عمر بن الخطاب الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ

رضي ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه».

هذا؛ ومما هو واضح بداهة أن كل من لم يرد نص قطعي المتن والدلالة بسعادته أو شقاوته فإنه يتولى أو يتبرأ منه بحسب ما يظهر من أعماله ويوكل أمره إلى الله، أما من نُص عليه في القرآن أو في حديث الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام المتلقى بالتواتر القطعي بأنه يرضي عند الله، أو أنه سعيد، أو أنه من أهل الجنة، فإنه يحكم له بمقتضى النص القطعي، فيتولى ولاية الحقيقة ولو ظهر منه من الأعمال ما يقتضي منه البراءة في الظاهر، فتكره أعماله ولا يكره هو، وكذلك من نص في القرآن أو الحديث المتواتر على أنه عدو الله أو أنه

27