الفكر العقدي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٩٣النتيجة هي
(1) 2
193
مصادر التراث العقدي
أن السند في زيادات الإمام أفلح قصاراه أنَّه يصل إلى أبي يزيد
الخوارزمي، وما بعد أبي يزيد فهو نقل من كتابه وعليه فزيادات الإمام أفلح مستقاة من كتاب أبي يزيد الخوارزمي.
ثالثا: حول مقاطيع الإمام جابر بن زيد لا نعلم أن الوارجلاني جمعها من مصدر واحد، لأن الإمام جابر له مرويات عديدة وفتاوى كثيرة مبثوثة في مؤلفاته وفي غير مؤلفاته، فمن المحتمل أن الوارجلاني قد استقاها من مؤلفات مختلفة للإمام جابر، ويعتبر صالح البوسعيدي أن هذا القسم هو مراسيل لا مقاطيع، لأن راويها من كبار التابعين (جابر بن زيد عن رسول الله، والساقط من الإسناد
هو
الصحابي (2).
هذا كل ما يمكن أن يقال عن طبيعة هذه الأجزاء الأربعة من ترتيب مسند الربيع بن حبيب وقد أولينا له أهمية خاصة في تحليل جزئياته وتفاصيله، باعتباره مادة ثرية للعقيدة الإباضيَّة في مواضيع القضاء والقدر، والملائكة والتوحيد، ومشاهد يوم القيامة وغيرها، إضافة إلى أنَّهُ يَتعلق بأحاديث عن رسول الله، فمن الواجب علينا أن نخدمه بدراسات جادة موضوعية تعطي الكتاب قيمته اللائقة به أمام مصادر الحديث.
ب - حاشية أبي ستة لترتيب مسند الربيع بن حبيب: - الكتاب يكتسي أهمية من ثلاثة جوانب، هي:
(1) انظر: ح: 912، ح: 913 سندهما عن أبي غانم الخراساني عن حاتم بن منصور عن أبي يزيد
الخوارزمي … (وفي بقية السند اختلاف).
(2) رواة الحديث عند الإباضية: 134.
13