الفكر العقدي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٠١201
مصادر التراث العقدي
هذه ملاحظات حول النسخ المعتمدة، أما ما يتعلق بالنساخ فإن السالمي
تفطن إلى إدخال النساخ تفسير لفظة " عرينة" في ح: 147، فقال معلقا: «وذهب بذلك رونق السند وسقط اسم الراوي» (1).
أن ننسب
- في الأبواب التي نجد بها حديثا واحدا يعلق السالمي على ذلك قائلا: «وَكَأَنَّهُ لم يصح عنده في بابه «سواه، والمشكلة التي تأتي في هذا التعليق هي أننا نعلم أن أصل الكتاب كان مسندا مرتبا على حسب أسماء الرواة، ثم جاء الوارجلاني فأعاد ترتيب تلك الأحاديث على حسب أبواب الفقه، مما وجده جاهزا من الأحاديث التي جمعها الربيع، فإذا سلمنا بهذا فلا معنى للوار جلاني عملا إضافيا أو مسؤولية أخرى مثلما نستشف ذلك من قول السالمي، الذي برر سبب وجود حديث واحد في الباب بأن الوارجلاني لم يجد حديثا مثله في الصحة، في حين أن الوارجلاني اقتصر عمله على ترتيب وتبويب الأحاديث التي جمعها إمامه الربيع، قبله هكذا ينبغي أن يكون الحكم على عمل المصنف لا كما قال السالمي «لم يثبت عند المصنف رحمة الله عليه شيء» (3) و نفس الأمر يقال لأبي ستة في بعض عباراته. وتعليقنا هذا منبني على اعتبار أن كلمة "المصنف" الواردة في حاشيتي أبي ستة والسالمي إنما يقصد بها الوارجلاني المرتب، وذلك من خلال ما فهمناه من تتبع الكلمة في الشرحين، والله أعلم.
نقتصر في بيان منهج السالمي على النقاط التالية:
(1) المصدر نفسه: 203/ 1.
(2) المصدر نفسه: 130/ 1.
(3) المصدر نفسه