الفكر العقدي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢الفصل الثاني
202
1 يجمع في شرحه بين حديثين من نفس الموضوع، متعاقبين في ترتيب
المسند، ويدرجهما تحت عبارة "ماجاء في".
(2) يستفتح عادة شرحه بترجمة الصحابي.
3 يعتبر شرحه عميقا وموضوعيا، ويتحرى السالمي الدقة والضبط قدر الإمكان، فبعد أن يجمع روايات من خارج ترتيب المسند، لها نفس معنى الحديث الذي يقوم بشرحه يناقش الروايات، ثُمَّ يستخلص الحادثة أو القول الراجح من مجموع ما حرر، مثلما فعل مع ح: 173).
(4) يُعتبر السالمي أول شارح يتعمق في تحليل نصوص أحاديث ترتيب المسند، ويناقشها بغيرها، ذلك لأن أبا ستة كان يسرد روايات خارج المسند ويأتي بشرحها، وقليل جدا ما يقارن بين الروايات، اللهم إلا إن عثر على مقارنة بين روايات في غير الترتيب المسند، تشبه إحداها الرواية التي في الترتيب المسند، فإنه ينقلها.
(5) يبرر الزيادات المخالفة لمعتقد المصنف بأنها لم تثبت عنده لذلك لم يوردها كنزول الله عند كل ليلة في ح: 501.
5 - كتب السير والتاريخ:
تتميز مصادر التاريخ الإباضي باحتوائها على مادة خصبة للآراء العقدية لعلماء الإباضية من فترة البحث وغيرها)، وذلك في ثنايا الروايات والأحداث،
(1) المصدر نفسه: 241/ 1.
(2) المصدر نفسه: 242/ 1.
(3) مما يؤسف له أن هذه المصادر ذكرت عدة مناظرات وقعت بين علماء إباضية وغيرهم،
ولكن دون أن تشير إلى موضوعها.