الفكر العقدي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩209
مصادر التراث العقدي
يناظر الإمام سعيد بن عبد الله ت: 328 هـ (1)، لكن السابعي تفطن إلى أن هذا الكلام هو من نص منقول من كتاب التقييد لابن بركة، لذلك فقد ذهب السابعي أن القلهاتي من علماء القرن السادس الهجري، اعتمادا على البطاشي في إتحاف الأعيان (2)، وفي الحقيقة إن مسألة تاريخ عهد المؤلف لا تحتاج إلى كبير عناء، لأنه:
لا فيما يخص النص الذي اعتمدته المحققة فإنه جاء بعد فقرة ابتدأت بـ"قال"، التي معناها أن الكلام منقول من نص، وحذف اسم الكتاب اختصارا. ثانيا: الكتب التي ترد في وسط كتاب الكشف والبيان تحدد لنا عصر المؤلف، إذ قد اعتمد على الضياء، والأكلة وحقائق الأدلة، ومفتاح الشريعة، وكلها ما بين ق 5 و 6 هـ.
رد القلهاتي كثيرا على القائلين بخلق القرآن، وتحدث عن تنزيه الله
وتشريك من شبه صفات الله بالمخلوقين:
ح-كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة:
حاول كثير من الباحثين (3) كشف أغوار الكتاب المنسوب إلى سرحان بن عمر الأزكوي (ق 11 هـ) فكانت آراؤهم مختلفة، ولَمَّا اطلعت على الكتاب بتركيز
لاحظت ما يأتي:
(1) الكشف والبيان: 08/ 1
(2) السابعي: تحليل أحاديث الخوارج: 37.
(3) انظر مثلا: د/ فاروق عمر فوزي: مقدمة في دراسة مصادر التاريخ العماني: "الخليج العربي": بغداد: 1979؛ مهدي طالب هاشم: الحركة الإباضية في المشرق: 15.
14