الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث الهجري مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

الفكر العقدي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

213

مصادر التراث العقدي

ثانيا: عثرت على نسخة خطية لكشف الغمة الجامع لأخبار الأمة بخط الأزكوي نفسه، وفي النهاية نجد تم الكتاب على مالكه ومؤلفه الفقير إلى الله تعالى: سرحان بن سعيد بن محمد بن حسن بن سرحان [الأزكوي]، نسخه وألفه لنفسه ابتغاء مرضاة ربه» (1) وعليه فلا داعي للتشكيك في نسبة الكتاب إلى الأزكوي.

والكتاب في مجموعه كان مادة خصبة للأحداث التاريخية للإمامة الإباضية،

وما دار بين العلماء في المجالس من المناظرات في الآراء العقدية.

وهناك مصادر تاريخية لم نشر إليها قد أسندت بعض الآراء العقدية إلى علماء فترة البحث، نذكر منها تحفة الأعيان للسالمي الذي اعتنى باختلافات

العمانيين حول خلق القرآن.

6 - الرسائل والسير

إلى جانب كتب التاريخ الإباضي هناك رسائل بين الأيمة والعلماء، وسير ترد فيها المعلومات التاريخية وتناقش القضايا المستجدة، وسنتعرض إلى عدد منها حسبما تمكنا

من جمعه.

(1) نسخة خطية في مكتبة آل خالد ببني يزقن، عثر عمر موسى واعلي الذي ترجم بحث عمرو النامي إلى العربية "مخطوطات شمال إفريقيا" على مخطوط في مكتبة الشيخ أبي بكر بن مسعود الغرداوي بعنوان: "كشف الغمة وبيان فرق الأمة"، وحسب الأبواب التي ذكرها المترجم فيبدو أن الكتاب هو جزء من كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة، وقد ذكر المترجم أنها تسمى كذلك بـ"كشف الغمة فيما تشاجرت فيه الأمة"، وحسب نظرنا فإن هذه التسميات هي للنساخ، والله أعلم، انظر: قسم المخطوطات التي ذكرها المترجم: عمر موسى واعلي ضمن نبذة عن مخطوطات شمال إفريقيا للنامي: 70 73.

المختلفة