الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث الهجري مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

الفكر العقدي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

الفصل الثاني

232

1. قرب عمان من مركز الإمامة الإباضية في البصرة.

2. نفي الحجاج بن يوسف الثقفي للإمام جابر بن زيد إلى عمان (1)، كان له أثره في إذكاء روح التعلق بالمذهب الإباضي.

3. انتقال عدة أيمة من البصرة واستقرارهم في عمان مثل: حاجب الطائي محبوب بن الرحيل وغيرهما.

4. تشديد عامل الإمام مهنا في صحار على المخالفين الذين ينشرون مبادئهم في الرعية (2).

5 حكم الإمام غسان على "بقية" المعتزلي الذي يدعو إلى مذهبه بالخروج. عمان (3)، رغم أن أهل صحار كانوا يشددون على أتباعه.

6. مبالغة الإمام مهنا في التشدد على معارضيه، حيث لا يسمح بوجود مخالفين له

يسعون إلى تأليب الناس ضده حتى تضجر علماء عمان منه.

7. تمتع إمامة عمان بوجود عالم أو قاض تسند إليه مسؤولية الحل والعقد وبيده تتم بيعة الإمام الجديد، وهو الأمر الذي قلل من حظوظ التكالب على السلطة في عهد العلماء الأكفاء، الذين تخرجوا على يد أبي عبيدة مسلم والربيع بن حبيب.

8. كون عاصمة الإمامة في عمان هي غير العاصمة العلمية التي ينتشر فيها العلم، وتستقبل التيارات الفكرية، مما جعل الخلاف الفكري حبيس أوراق العلماء

ومجالسهم، ولا يتعدى إلى تشكيل خطر على الإمام في مكان سلطته.

(1) الشماخي: السير: 81. (2) السالمي: تحفة الأعيان: 126/ 1. (3) السالمي: المصدر نفسه: 106.