الفكر العقدي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨الفصل الثاني
258
1. نسب أحمد الناصر عبد الله إلى خوارج حروراء).
2. سمي
أحمد الناصر مجموعة من العلماء على أساس أنَّهم من غير أهل البيت،
فكار، منهم من هو رأس الإباضيَّة، كأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وأبي
المؤرج السدوسي
(2)
3. ذكر أحمد الناصر أن مذهب أصحاب عبد الله كان الصفرية، ثُمَّ لما جاءهم الدين الصحيح تركوا الصفرية وأخذوا بالدين الآخر (3).
4. يتهم الناصر عبد الله بأَنَّهُ من المجبرة (4).
فكون عبد الله خارجيا من بغداد، فإنه قد ورد أن الفزاري كان في المشرق قبل أن يأتي إلى المغرب (4) أين يوجد الإباضية الذين اعتبرهم الناصر من خوارج حروراء، وكونه اتهم بالجبرية فإن الفزاري له كتاب القدر يرد فيه على القائلين بخلق الأفعال فكان من الطبيعي أن يتهمه خصمه بالجبرية، وكونه انتقل من الصفرية إلى مذهب آخر، فغير مستبعد أن الفزاري كان على الصفرية لأنه لو لم يكن كذلك لاشتهر مع أيمة الإباضيَّة في البصرة، فطالما أنه لم يذكر معهم رغم علميته فهذا يرجح أنَّه لم يكن إباضيا من أول الأمر، وإذا أضفنا إلى ما قلنا ورود علماء إباضية في الكتاب، وتطابق الاسمين الأولين للبغداذي مع الفزاري، فلا شك
أن عبد الله بن يزيد البغداذي هو نفسه عبد الله بن يزيد الفزاري.
(1) أحمد الناصر: النجاة: 53. (2) أحمد الناصر: المصدر نفسه: 337.
(3) أحمد الناصر: المصدر نفسه: 55.
(4) أحمد الناصر: المصدر نفسه: 341.
(5) علي يحيى معمر: الإباضية دراسة مركزة: 75.