الفكر العقدي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٨28
المقدمة
- استقلال الفرقة الإباضيَّة عن الفرق الإسلامية الأخرى بمواقفها السياسية، وتطلعاتها الفكرية، ومسائلها الفقهية، وآرائها العقدية.
- خصوبة مجال البحث في التراث الإباضي الذي هو في حاجة ماسة إلى جهود الباحثين لاستكشاف أغواره.
- أهمية القرون الثلاثة الهجرية الأولى؛ لقربها من عهد النبوة.
وتجدر الإشارة إلى أنَّهُ لم تسبقنا دراسة علمية في العقيدة عند الإباضية فيما يخص القرون الثلاثة الهجرية الأولى، سوى بعض الدراسات التي اهتمت بما بعد القرن الخامس الهجري، فترة انتشار التدوين، وتطور علم الكلام. وقد جاء حديثها عن القرون الثلاثة الهجرية الأولى مختصرا على ما أوردته كتب السير والتاريخ الإباضي، وهذه الدراسات هي:
- دراسة الدكتور عمرو خليفة النامي بعنوان Studies in ibadisme (دراسات عن (الإباضيَّة أورد بعض الآراء العقديَّة للقرون الهجرية الأولى، معتمدا في ذلك على أحاديث رسول الله الله الله في مسند الربيع بن حبيب، وعلى ما جاء في بعض مصادر التاريخ الإباضي.
- دراسة المستشرق بيار كوبرلي Pierre CuperLy بعنوان Introduction
a l'étude de l'Ibadisme et de sa théologie (مقدمة إلى دراسة الفكر الإباضي وعقيدته)، وقد مسح آراء العقيدة عند الإباضية في كامل مناطق وجودهم اعتمادا
على مؤلّفات علماء ما بين القرن الخامس والثامن الهجريين.
- دراسة الباحث التونسي خوجة منصف Gouja Monsef بعنوان: La
théologie Ibadite: histoire، gênes، formation، et formulation définitive.