الفكر العقدي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣283
الآراء العقدية عند الإباضية
كذلك غير متوافقة وغير متحدة.
هذه
هي
المحاور والقضايا المطروحة في فترة البحث حول أسماء الله
الحسنى، وما عداها من المسائل مثل: مصدرية أسماء الله الحسنى، هل هي توقيفية أم يمكن أن تشتق من بعض أفعال الله؟ فلم نعثر فيما اطلعنا عليه على من تطرق إليها.
وبعد معرفة أسماء الله الحسنى وما تعلق بها، تأتي ضرورة دراسة صفات تعالى التي تعتبر أهم موضوع في الإيمان بالله تعالى.
دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الْمَنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قيوم، إِنِّي أَسْأَلُكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ: تَدْرُونَ بِمَا دَعَا؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيم الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى»، النسائي: كتاب اللهو، باب الدعاء بعد الذكر
رقم: 1283.