الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث الهجري مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

الفكر العقدي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

-

285

الحياة: فهو الحي لا بحياة غيره).

الآراء العقدية عند الإباضية

-

العلم: هو العالم لا يعلم غيره، وهو عليم ولا أعلم منه، ولم يزل الله

عالما بما قد كان، وبما هو كائن إلى آخر ما يكون، وعالم بما يكون قبل كونه أن لو كان كيف يكون (4).

- القدرة: القادر لا بقدرة غيره (5).

منه (6) - السمع: لا أسمع

ونلاحظ البساطة في التعريف لهذه الصفات دون اللجوء إلى المصطلحات الفلسفية الغامضة، والإشارة إلى المقصد من معرفة هذه الصفات، وهي تنزيه الله عن المشابهة لخلقه، وتتجلى هذه الملاحظ أكثر عند تعريفات هود بن محكم الهواري.

أمَّا

باقي الصفات لم نجد من شرحها من علماء الإباضية في فترة البحث.

2 - الصفات الفعلية

يعرفها البيهقي أنَّها تسميات مشتقة من أفعاله، ورد السمع بها مستحقة له فيما لا يزال دون الأزل، لأن الأفعال التي اشتقت منها لم تكن في الأزل» (7)،

(1) أبو قحطان سيرة أبي قحطان ضمن السير والجوابات): 87/ 1. (2) أبو قحطان: المصدر نفسه: 87/ 1.

(3) هود بن محكم: تفسير كتاب الله العزيز: 102/ 2.

(4) أبو قحطان سيرة أبي قحطان ضمن السير والجوابات): 87/ 1.

(5) أبو قحطان المصدر نفسه: 87/ 1؛ انظر: عمروس بن فتح: الدينونة الصاقية: 100. (6) هود بن محكم تفسير كتاب الله العزيز: 102/ 2.

(7) البيهقي: الاعتقاد 72/ 2. التجأنا إلى تعريف البيهقي للصفات الفعلية، باعتباره تعريفا جامعا