الفكر العقدي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣١31
المقدمة
الصفات الذاتية والفعلية، ودرسنا قضايا تتعلق بالصفات، ثم عرجنا إلى مسألة رؤية الله وخلق. القرآن. أما في المبحث الثالث فقد تحدثنا عن الإيمان بالغيب، من قيام الساعة، إلى عذاب القبر، ثمَّ مراحل اليوم الآخر من الحشر، والورود على الحوض، والصراط، والشفاعة والجنة والنار. وختمنا المبحث بالحديث عن الإيمان بالملائكة وصفاتهم ووظيفتهم. أما المبحث الرابع فخصصناه للنبوة والحاجة إليها، والإيمان بالرسل والأنبياء، ثمَّ دلائل النبوة، واقتران المعجزة بالنبوة. وفي المبحث الخامس تناولنا الإيمان بالقضاء والقدر، ونسبة الفعل الإنساني إلى علم الله الأزلي، وجمعنا مواقف علماء الإباضية وفرقها حول القضاء والقدر وحول الاستطاعة، ثمَّ تحدثنا عن الدعاء والرزق والأجل. وفي المبحث الأخير أوردنا موضوع الإيمان والكفر، فعرفنا الإيمان، ودرسنا مسألة زيادته ونقصانه، والعلاقة التي بينه وبين الإسلام، ثم تطرقنا إلى أنواع المعاصي، فتحدثنا عن التسميات التي يرتضيها علماء الإباضية لأصحاب هذه المعاصي، والأحكام المتعلقة بهم من مصيرهم وإصرارهم وإحباط عملهم، وختمنا المبحث بالحديث عن التوبة وشروطها، وبقضية الخلود في النار.
أمَّا الخاتمة فتضمنت نتائج البحث التي توصلنا إليها في الفصول الثلاثة
من الرسالة.
وقد أتبعنا الدراسة بثلاثة ملاحق؛ الأول كان حوا، إحصاءات تهم ترتيب مسند الربيع بن حبيب، والثاني عرضنا فيه قائمة مصادر فترة البحث المفقودة، أو التي لم يتوصل إليها الباحث. والثالث جمعنا فيه عناوين الصادر التي اطلعنا عليها من فترة البحث والتي لا تحتوي على الآراء العقديَّة؛ وذلك حتى تكتمل لدينا صورة كلِّ المصادر الإباضية في فترة البحث، سواء منها المتوفّرة الواردة في فهرس