الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث الهجري مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

الفكر العقدي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٥٤

الفصل الثالث

354

أنهما مخلوقتان وأنهما ستفنيان ثُمَّ تعادان تعادان يوم القيامة؛ لقوله تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ

هَالِك إِلا وَجْهَهُ} (سورة القصص: 88)

نص

وفي الواقع أنَّ هذه المسائل أمور غيبية لا ينبغي الخوض فيها إلا بوجود صحيح صريح، شأنها شأن بعض مخلوقات الله التي تعتبر من الغيب الذي لا نعرف عنه شيئا إلا ما أخبرنا الله ورسوله به، وهذه المخلوقات وَهَذِهِ هي وهو ما سنتعرض إليه في المطلب التالي.

الملائكة،

يقصد؟ علما أن فترته كانت فترة النقل بالسماع.