الفكر العقدي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٦٠خاتمة
460
• حول الإيمان بالغيب:
مخلوق حتى عجب
- يثبتون أشراط الساعة دون تأويلها كنزول المسيح عليه السلام، وظهور الدجال، ويؤمنون بالنفخ في الصور والفناء المطلق لكل شيء - الذنب، ويثبتون عذاب القبر، وسؤال الملكين منكر ونكير، دون التفصيل في هذا العذاب هل يكون بالأجساد أم بالأرواح، أم بهما معا؟
يثبتون الحشر، والورود على الحوض دون التفصيل فيهما.
- يفسر هود بن محكم الصراط بالمعنى الحسي لا المعنوي الذي هو الهداية. - يثبتون الشفاعة للمؤمن التقي، وينفونها عن أهل الكبائر. ويؤولون ما ورد في كتب السنة - غير ترتيب المسند من إثبات الشفاعة للعصاة.
- لا يجوزون الشهادة على أحد أنَّه من أهل النار، ويكتفون بإنكار عمله، وذكر الوعيد الذي قيل فيه.
- يذهبون إلى أن الجنة والنار مخلوقتان باستثناء أبي سهل الفارسي، وأبي المؤثر
الصلت الخروصي. ويحدد هود بن محكم مكان الجنة في السماء.
- يرون أن ورود المؤمنين نار جهنم يعني المرور على الصراط، لا الدخول فيها. يرى محمد بن محبوب أن الجنة والنار ستفنيان ثُمَّ تعادان، أَمَّا بقية الإباضية فلا
-
ندري موقفهم.
- يثبتون للملائكة الصفات والوظائف التي أثبتها الله لهم، ويذهب الربيع بن حبيب إلى أن أجنحتهم بدل من الأيدي.
• حول النبوة:
- يثبتون النبوة بالدليل الحسي، والنقل المتواتر والنقل الذي لا يتناقض مع العقل
والإلهام، والمعجزة.