الفكر العقدي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٦٠الفصل الأول
-
60
بثه الدعاة والفقهاء في عمان وخراسان، وتعيينه أتباعا تحملوا مناصب إدارية مهمة في الدولة الأموية (1)، وإرساله وفدا إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز (2).
- تركيزه على قبائل الأزد كثيرا نظرا للتقارب القبلي معهم، وطموحا في بناء كيان في عمان موطن الأزد - بعيدا عن السلطة الأموية (3) وبخاصة أنه قد نفاه الحجاج مع هبيرة إلى عمان (4).
- تقربه من آل المهلب في البصرة باعتبارهم زعماء الأزد في العراق حتى يحتمي تحت ظلهم من الحكام، فنجح في خطته، ولاقى الرعاية من بعض الولاة مثل: يزيد بن أبي مسلم (5).
- وضعه اللبنات الأولى لخلايا النساء في الحركة الإباضية، فبرزت هند بنت المهلب () وأخذت في جمع الأموال والمشاركة في المعارك (7).
(1) انظر: رسائل الإمام جابر بن زيد المخطوط الرابع ضمن مجموعة ق في مكتبة الشيخ صالح
لعلي ببني يزقن، رقم: م 82 كلها.
(2) الدرجيني: طبقات المشايخ 232/ 2.
(3) سامي صقر: الإمام جابر بن زيد وأثره في الحياة الفكرية: 83.
(4) الشماخي: السير: 81.
(5) الدرجيني: طبقات المشايخ 212/ 2؛ يزيد بن دينار الثقفي، وال من الدهاة في العصر الأموي، كان كاتبا للحجاج انظر: الزركلي: الأعلام: 8/ 182.
(6) هند بنت المهلب بن أبي صفرة محسنة عاشت بمينة أدم وأقامت بها مسجدا، انظر: معجم
أعلام الإباضية في المشرق: 176/ 4.
(7) الدرجيني: طبقات المشايخ 209/ 2.