الفكر العقدي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٩٩99
الإباضية نشأتها وانتشار دعوتها
الإباضيين عقد الإمام صلحا مع ابن الأغلب، وكان الهدف من حصار طرابلس هو ربط الجانب الشرقي من الدولة بعاصمة تيهرت ورعاية الإباضيين غير القليلين فيها، ثُمَّ تأمين الحدود مع دولة الأغالبة التي تأسست في عام 184 هـ (1).
ولما رجع رجع عبد الوهاب إلى العاصمة تيهرت خلف السمح بن أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري (2) واليا على طرابلس، فأحسن فيها السيرة. وَلَمَّا توفي والي طرابلس السمح (3)، وعامل عبد الوهاب على جبل نفوسة أيوب بن عين عبد الوهاب بعده أباعبيدة عبد الحميد الجناوني (5) على الجبل، فلم يرض بذلك ابن والي طرابلس الراحل خلف بن السمح، وتوفي عبد الوهاب في 208 هـ والصراع قائم بين الطرفين.
العباس
(4)
(1) بحاز الدولة الرستمية 118 إلى 120 ولا يستبعد محققا كتاب ابن الصغير أن الأغالبة كانت تعزز ابن فندين انظر: أخبار الأئمة الرستميين: 81، هامش: 03.
(2) أصله
أصله عربي من قبيلة معافر اليمنية (ت) بعد: 204 هـ) أخذ العلم عن والده، وعقد حلقات للتدريس في جبل نفوسة، انظر: معجم أعلام الإباضية: 450/ 3.
(3) أبو زكرياء سير الأئمة: 120/ 1.
(4) أبو زكرياء المصدر نفسه: 124/ 1؛ أيوب بن الحسن، أبو الحسن: (حي بعد: 204 هـ) تلقى العلم على يد عاصم السدراتي، وكان مبرزا في الشجاعة وفنون الحرب، انظر: معجم أعلام الإباضية: 130/ 2.
(5) عبد الحميد بن فحمس الجناوني: (ت: بعد 211 هـ) من علماء إجناون، انظر: معجم الإباضية: 510/ 3.
أعلام
(6) أبو زكرياء الأيمة 119/ 1 120؛ خلف بن السمح بن أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري: (حي ف (221 هـ) زعيم الفرقة الخلفية المتمردة على الدولة الرستمية، انظر: معجم أعلام الإباضية: 273.