هداية الحكام إلى منهج الأحكام
الجزء ١ · صفحة ٢٩هداية الحكام إلى منهج الأحكام
فلا يكاد يتركه، كان يحفظ الأحاديث الكثيرة، وكان عارفا بعلوم الفقه والنحو والميراث.
(15) الأستاذ الأديب موسى بن عيسى بن ثاني البكري، كان ابن أبيه في أشعاره الرائعة وخطه الحسن الممشوق، وليس ذلك بغريب؛ فقد درس أصول الدين والعربية عند والده الأديب الشاعر، وتفقه بكثرة بحوثه وتنقيبه وتتبعه للشوارد والفرائد من مسائل العلم (1).
(16) الأديب حبراس بن شبيط بن لافي الشعملي، أخذ أصول العربية والدين في سمائل بعد أن نزل إليها مع والده وهو صغير، اشتغل بالشعر فبرع فيه وأجاده أيما إجادة، وهو ذو صوت رقيق معجب مطرب» (2).
(17) الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي، تولى منصب القضاء في عدد من الولايات، «تعلم العلم وجد واجتهد حتى تفقه ولحق بركب القضاة … وله ذوق في الأدب وحب في الشعر (3).
(18) الأديب الكاتب علي بن منصور بن ناصر الشامسي، «كان ذا معرفة وأدب، وذكيا وفطنا وحافظا واعيا، وقارئا حسن الصوت، وكاتبا منشئا، وخطيبا لسنا فصيحا، وكريما سخيا .. وكان يحب الأدب حبا عجبا، ويهوى قراءة الأشعار، وينشدها بنغمات رائعة عجيبة» (4).
هؤلاء بعض تلاميذ الشيخ أبي عبيد، ولا ننسى كذلك من تلاميذه القاضي عبد الله بن سليمان بن ناصر الذهلي، والقاضي سيف بن حمدان بن سعيد السبتي الفنجاوي، والقاضي محمد بن سيف بن سليمان الرواحي، وكذلك
المرجع السابق، 2/ 67.
المرجع السابق، 2/ 129.
- المرجع السابق، 377/ 3 المرجع السابق، 1/ 375.
23