هداية الحكام إلى منهج الأحكام
الجزء ١ · صفحة ٣٠هداية الحكام إلى منهج الأحكام
جملة من المشايخ منهم رشيد بن راشد بن عزيز الخصيبي، وسلام بن الرمضاني، وسليمان بن سيف العزيزي.
3. حياته:
أعماله:
عمل أبو عبيد مدرسا في بداية شبابه، وقد كان في صفاته ومقدرته ما أهله
ليتبوأ منصب القضاء في ولاية بدبد، في عهد الإمام سالم بن راشد الخروصي،
(1)
«فاشتهر بالدهاء والحنكة وحسن الإدارة فكان يمثل دور الوالي والقاضي يقول القاضي سيف بن محمد الفارسي: «كان مدرسا في أول شبابه، بل وفي حالة توليه لم يقف عن التدريس، فكان يمثل دور الوالي والقاضي والمدرس» (2)، ثم ولاه الإمام محمد بن عبد الله الخليلي القضاء في ولاية سمائل، يقول مبارك بن سيف السليمي: كان يخرج بعد صلاة الفجر، فنذهب للمشي حتى الحصن، فيقضي عمله هناك، حتى إذا فرغ منه في أي وقت كان عدنا أدراجنا لبيته في علاية سمائل، فيقضي أغلب وقته في المسجد، ويأتي إليه طلبة العلم من مختلف الأماكن ليتعلموا عنده».
وقد استمر أبو عبيد قاضيًا سنين عديدة إلى أن قتل كاتبه وتلميذه وساعده الأيمن عيسى بن ثاني بن خلفان البكري، فاستقال من عمل القضاء وظل كذلك فترة طويلة حتى طلبه السلطان سعيد ليكون مدرسًا في مسجد الخور بمسقط،
-1
-1 - من مقدمة قلائد المرجان، بقلم الشيخ عبد الله الخليلي، قلائد المرجان، حمد بن عبيد بن مسلم السليمي، رتبه وعلق عليه محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي، سلطنة عُمان: وزارة التراث والثقافة،
-2
1983/ 1403
،
من ترجمة عن أبي عبيد للقاضي سيف بن محمد الفارسي، مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي ورقة ..
24