هداية الحكام إلى منهج الأحكام حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

هداية الحكام إلى منهج الأحكام

الجزء ١ · صفحة ٧١

هداية الحكام إلى منهج الأحكام

من الأبواب والفصول التي تتناول العلاج بالقرآن والأعشاب، فالكتاب حسبما وثق مؤلفه في بدايته بقوله: «عدد قرطاس هذا الكتاب مائتين وقرطاستين لكن ما اطلعت عليه كان أقل من ذلك، هذا فضلا عن كون بعض الأوراق المصورة ناقصة وغير مكتملة.

ويتفق الجميع على حفظ بيتين افتتح بهما المؤلف كتابه حيث يقول: كتبتك يا كتابي ولست أدري إن مت من يقراك بعدي عدوي أم صدوقي أم حسودي أم الخل الذي أشجاه فقدي

ومما خطه في مقدمة الكتاب كذلك:

لصاحبه السعادة والسلامة وطول العمر ما ناحت حمامة

وعز زائل لا زال فيه وإقبال إلى يوم القيامة

ويحفظ الوالد سليمان بن سالم بن حمّاد الحسيني مقدمة كتاب القلم ومما جاء فيها: « … وقد وقفت عنه البيع، في حياتي، وعن جميع ورثتي بعد موتي، ولا أجد فيه بيع ولا شراء، ولا هبًا، ولا تصريفًا، وقد جعلته موقفا دائما مؤبدا إلى يوم الدين، فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ الله سَمِيعٌ عَلِيمٌ (1) … .

20

كما يذكر الفاضل حمود بن محمد الحسيني، أنه اطلع على نسخة نسخها

الشيخ مانع من المصحف الشريف، في ورق كبير، لكنها تلفت كذلك بمرور

الوقت.

أما الوالد مبارك بن سعيد بن حمّاد الحسيني فيقول: «حضرت معه لتناول

1 - سورة البقرة، رقم الآية 181.