فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩

سفرجل

(262)

وقت (261)، وعظلم (3)، وقطن وبر، وذرة. كان هذا الغرس، أو

الزرع غرسه وزرعه البائع، قبل البيع أو بعده، أو كان الغارس في هذه الأشجار، والزارع في هذا الزرع المشتري بالخيار، ثم أراد البائع نقض هذا البيع فتشاجرا في هذا الزرع والأشجار والنخيل والفحول وغير الفحول؛ كل واحد يقول الغلة لي.

(777)

بين لنا شيخنا دراك كل شيء بعينه، ولك الأجر العظيم إن شاء الله تعالى. الجواب وبالله التوفيق: أما دراك النخيل، فهو كل نخلة فيها سبع قارينات أو سبع دارکات وصفة الدراك وهو أن يرطب ماحول التفروقة (263) كلها، ويكون من ذاته، لا من عاهة مثل نقر (264)، أو غيره، يوم الفداء فهي للمفدى منه، وهو للمشري بالخيار وكل نخلة لم تكن فيها قارينات، أو داركات يوم الفداء فهي للمفادي وهو البائع. وأما دراك الفحول فهي كل تابعة تصلح للنبات (265)، فذلك دراكها. وهي للمفدى منه. وكل نباتة لم تصلح للنبات فهي غير مدركة، وهي للمفادي. وقال من (266) المسلمين: إذا صار شيء من حمل الفحل يصلح للنبات، ولو نباتة واحدة، فحكم جميع حمل ذلك الفحل للمفدى منه. وقال من قال: إذا أدرك الفحل سبع نباتات، فحكم جميع حمل ذلك الفحل للمفدى منه. والقول الأول أحب إلي أن يكون المدرك من النبات للمفدى منه وغير المدرك للفادي. وأما صفة دراك الموز فهو إذا استوت حدوده وأما صفة دراك الأنباء إذا أدرك من شجرة الأنباء سبع فحكم تلك الشجرة للمفدى منه وهو كالنخل على أكثر القول. وأما صفة دراك الليمون، قال من المسلمين: إذا درج فيه الماء. وقال من قال: إذا ذهب منه الشخاخ (267). وقال من قال: إذا أصفر. وقال من قال: إذا صار يصلح للصبغ. وأما دراك الخوخ: إذا نضج، وصار يصلح للأكل. فتلك صفة دراكه. وأما صفة دراك النارنج والأترنج، فقال قال من المسلمين: إذا صار يصلح للأكل. وقال قال: إذا ذهب عنه الشخاخ. وقال من قال: إذا اصفر. وأما القت فدراكه إذا

قال

من

من

من

(260) سفرجل، في العرف العماني، صنف من الحمضيات من ثمار فصل الشتاء من جنس النارنج ولكنه أكبر حجماً منه. (261) القت: صنف من المزروعات العشبية تعطى علفاً للحيوان.

(262) العظلم: نبتة مثل البرسيم تستعمل ثمرتها في صبغ الثياب.

(263) التفروقة: هي قمع صغير يغطي رأس حبة الرطب أو التمر مرتبط بالشمروخ. (264) النقر: من عاهات الرطب وهو أثر نقر الطيور فيه. (265) النبات في العرف العماني، هو تأبير النخيل، ونبت أي ابر. (266) لعل الصواب: وقال من قال من المسلمين. …

(267) الشخاخ: هو المادة الحمضية التي تتطاير من الليمون عند تقشيره.

- Yoq -