الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٩يوم
يعم
هذا؟
وتنبيها، وطلباً للفائدة. ولازال المسلمون يتهادون النصائح فيما بينهم. فرب حامل علم إلى من هو أفقه منه. ورب ناج بسبب نصيحة أخيه المسلم. والحكمة ضالة المؤمن يأخذها حيث وجدها فاعتبر وتدبر ماكتبته لك، ورد جوابه. فإني مؤثره إن شاء الله. وتبقى إن شاء الله في عز وسرور وراحة، وعدوك المغرور في وبال وثبور، إلى النشور والسلام. وأذكر لك أيضاً ماكان يحضرني لما بلغنا أن الحكم قد مضى بمنع القعادة في هذا الفلج، أرسل الشيخ محمد بن راشد الريامي) (119) رحمه الله، وهو قاضي المسلمين وعالمهم وسيدهم، ما علمنا منه ذنباً يجب به التجريح، بعد أن أقمته حاكماً بالحق في بلادك إزكي. أرسل الشيخ محمد بن راشد الريامي، رحمه الله، رسولاً إلى المشايخ الذين أرسلتهم للنظر بين حارة الرحي وأهل سدى أن قل لهم كيف أن أقعد (120) أهل حارة الرحي مياههم دونما شركائهم، وفي خدمة هذا الفلج إصلاحه (121). الجميع. فأتاه الجواب: يجوز لهم ذلك. فقال الشيخ محمد بن راشد: عمن قيل له: عن الشيخ سليمان بن محمد رحمه الله؛ فعمل أهل حارة الرحى، على هذا القول، من الشيخ القاضي سليمان بن محمد رحمه الله، أو رضى من الشيخ محمد بن راشد رحمه الله، فعوقبوا بعقوبة يُرفع بها المنتظرون الشماتة بنا، ويتمنون لألفتنا الشتات، فرفعوا رؤوسهم ونكس إخوانك بوضعك لهم رؤوسهم، إذا الذين مرددنهم منحوسهم، وهذا كالذي يلطم خده بيده، ويقطع عضده بغير حجة. واعلم أيها الإمام، لا يصلح أمرك إلا بإخوانك دون غيرهم. فإن قبلت فيهم الواشي، وظهر لهم منك الجفاء، فإنما الجفاء جوارح القلوب، وجروح القلب لا تبرأ. فإن قلت ما فعلت إلا الحق، فأقول أنا إن العفو من الإمام في أمور أعظم جرماً من جرم الذين حبسوا (122) وواسع للإمام، وخاصة في زلات الذين هم في الشرف منك، كالشيخ محمد بن راشد رحمه الله إلى الشيخ (133) النزيه صالح بن. سعيد رحمه الله والشيخ محمد رحمه والشيخ خميس بن سعيد رحمه الله. يرى لك العفو عنهم، إن جرت من من هؤلاء زلة توجب العقوبة (124) منها فعندي أن العفو منك أفضل
سليمان.
بن
أحد
(119) انظر الملحق.
(120) لعله: كيف يقعد.
الله
(121) الصواب: إصلاح يعم، بإسقاط هو.
(122) الصواب: حبسوا به أو بسبيه
(123) الصواب: والشيخ …
(123)
(124) الصواب: توجب العقوبة، فعندي، بإسقاط منها.
- 319 -