فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٦

فصل

ومنه إليه (رحمهما الله) وفي رجل هلك وترك أربعة بنين، وأوصى لرجل بمثل نصيب أحدهم، وبربع ما يبقى من الربع؟

الجواب وبالله التوفيق فالوجه في ذلك أن تضرب خمسة في رؤوس البنين مع الرجل

?

الموصى له في أربعة فتبقى تسعة عشر سهما؛ ثم اضرب تسعة عشر سهما في أربعة، فذلك ستة وسبعون سهما؛ فانظر إلى ربع المال فتجده تسعة عشر سهما؛ ثم انظر إلى ربع الربع. من أين يخرج، فتجده يخرج من ستة عشر سهما؛ ثم أسقط منها سهما، تبقى خمسة عشر سهما. فذلك هو النصيب فيعطى كل واحد من بني الصلب خمسة عشر سنهما، وهم أربعة، فذلك ستون سهما، ويعطى الرجل الموصي له ستة عشر سهما، لأنه أوصي له بمثل نصيب أحد بنيه، وبربع ما يبقى من الربع، لأنَّ ربع المال تسعة عشر سهما، فإذا خرج من ربع المال خمسة عشر سنهما، بقي منه أربعة أسهم، فربعها واحد، فيعطى ذلك السهم الرجل الموصى له بمثل نصيب أحدهم، وبربع ما يبقى من الربع، فيكون ذلك ستة عشر سهما - فافهم ذلك ـ وقس عليه.

فصل

ومنه (رحمه الله) وفي رجل هلك وترك أربعة بنين وأوصى لرجل بمثل نصـ أحدهم، وبخمس مايبقى من الربع، فالوجه في ذلك أن تضرب خمسة في خمسة فذلك خمسة وعشرون سهماً؛ ثم أسقط واحدا فتبقى أربعة وعشرون سهما؛ ثم اضرب أربعة وعشرين في أربعة فذلك ستة وتسعون سهما؛ ثم انظر إلى خمس الربع من أين يخرج، فنجده يخرج من عشرين؛ ثم أسقط من العشرين سهما، تبقى تسعة عشر سهما، فلكل ابن من بني الصلب تسعة عشر سنهما ـ وهم أربعة ـ فذلك ستة وسبعون سهما؛ ثم اعط الرجل الموصى له بمثل نصيب أحدهم وبخمس ما يبقى من الربع عشرين سهما، لأنه أوصى له بمثل نصيب أحد بنيه، وبخمس مايبقى من الربع، وربع المال أربعة وعشرون سهما، فإذا خرج تسعة عشر سهما، بقي منه خمسة أسهم، فخمس الخمسة الأسهم سهم واحد، فذلك للموصى له، فيكون له

?

عشرون سهما - فافهم ذلك وقس عليه ـ وبالله التوفيق.

-

246 -