الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢١بوو
وو
حافظه ورازقه، وأنه واحد أحد فرد صمد، حي، قيوم، ولاتَاخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} (1)، ولَم يَلِدِ وَلَمْ يُولَدْ وَلَم يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدُه (7)، سميع بصير قادر لطيف خبير رؤوف رحمن، رحيم عزيز حكيم، عدل، غني، علي ملك، جبار، متکبر، رازق، خالق، باريء، مصور، ليسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (8)، يرى ولا يرى، لا تُدْرِكُهُ الأَبصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ} (9)، كما أنه عزيز، متكبر في الدنيا والآخرة، له الكبرياء وله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم أَحَاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلما (10) وهو بكل شيء عليم، خلق الخلق على مشيئته، وهم لما علم منهم منقادون، وعلى ماشاء وأراد يعملون، لايشبه في شيء (11) من خلقه، محيط بخلقه، ولا يحيط به خلقه، ولاتدركه الأوهام ولايشبه بالأجسام، ولا الصور ولا الألوان، ولا الحركات ولا السكون، وإنَّمَا أُمِرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) (12)، ولا تَاخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ (13)، لَا يَعزُبُ عَنهُ مثقَالُ ذَرَّةٍ في السَّمَاوَاتِ وَلا في الأرض) (14)، وهو السميع العليم يعرف بقدرته، ويستدل عليه بآياته ﴿وَمَا خَلَقَ اللهُ مِن شَيْءٍ وَأَن عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾ (15)، فَبِأَيِّ حَدِيثِ بَعدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ} (16)، سبحانه، إِذَا أَرَادَ شَيئاً أَن يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (17).
واذا خطر ببالك شيء أو خاطر في الله عز وجل، وقال الخاطر، ان الله يشبه شيئا أو يشبهه شيء، فانف ذلك عن الله عز وجل، فانه يقول: ليس ? ????? كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (18)، وكذلك اذا دعاك الخاطر الى أن الله في
(6) سورة البقرة: 255. (7) سورة الاخلاص: 3، 4 (8) سورة الشورى: 11. سورة الأنعام: 103.
(9)
(10) سورة الطلاق: 12
(11) الأفصح أن يقول: لا يشبه شيئا من خلقه، أو لايشبه خلقه في شيء
AY:
(12) سورة يس (13) سورة البقرة: 255
(14) سورة سبأ: 3. (15) سورة الأعراف: 185
(16) سورة الجاثية: 6 (17) سورة يس: 82. (18) سورة الشورى: 11.
- 221 -