فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

وضعتك في المنزل الذي صيرك الله اليه، فرحمك الله وغفر لك ذنبك، وجزاك الله باحسن عملك، ورحم الله كل داع دعى لك بخير من شاهد وغائب، رضينا بقضاء الله، وسلمنا لأمره، والحمد لله رب العالمين، ثم انصرف وفضائل عبدالملك بن عمر أكثر من هذا.

وكان من الوفد الذين مع أبي الحر جعفر بن السماك، والحتات بن كاتب، ويكنى بأبي عبدالله بن كاتب وأبو سفيان قنبر،، قيل ان الحتات المشهور بالفقه من فقهاء المسلمين وقيل انه من توام (152)، وقيل: انه كان ينزل سمد بنزوى من عُمان، وهو من بني هميم، وأبو مودود حبيب بن حفص بن حاجب. وأما حاجب فانه يكنى بأبي مودود، وهو من بني هلال مولى، وأبو سفيان محبوب بن الرحيل بن سفيان بن هبيرة، من قريش وأخوه محمد بن الرحيل، وأما صحار بن العبد فانه من طاحنة (153)، ومن قوله: لو بنى رجل على ظهر رجل جدارا ولم ينكر عليه للزمه. وأما نوح صالح الدهان كان من البصرة في طي، وأبو صفرة عبدالملك بن صفرة، وأبو أيوب وائل بن أيوب، هؤلاء كلهم من العراق، وأكثرهم من البصرة الا ماشاء الله الا الذين بينا مثل جابر بن زيد، والمختار بن عوف، وهو من بني سليمة، من حرمة، وبلج بن عقبة من فراهنه من مجزج (154) من باطنة عمان. ومن المسلمين هلال بن عطية الخراساني، صاحب السيرة، وقتل عند الامام الجلندي بن مسعود (رحمه الله). ومنهم خلف بن زياد البحراني، نشا بالبحرين (155)، ثم خرج يلتمس الحق، فكان كلما لقي أحدا من أهل الفرق من قومنا طلب منه أن يعرفه، مذهبه، فاذا عرفه، قال له: الحق في غير هذا حتى بلغ الى البصرة، ولقي بها أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة، فساله عن مذهبه فنسبه له، فقال له: هذا هو الحق، كان عليه حتى مات (رحمه الله)، وشبيب بن عطية العماني، وقبره بالغربية. ومنهم أبو منصور الخراساني، ولا أعرف اسمه، وأبو عبد الله هاشم بن عبدالله الخراساني، وأبو حفص الخراساني، وأبو المهاجر هاشم بن المهاجر، وهو فقيه من فقهاء حضرموت. ومنهم أبو بكر الموصلي، وهو يحيى بن زكريا، وهو من أهل الموصل، وانتقل (152) توام: احدى قرى شمال الباطنة قرب البريمي

(153) طاحنة: قبيلة عمانية كانت تعيش في نواحي، صحار منها الشيخ أبو المنذر سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري

(154) لعل الصواب: مجز: إحدى قرى صحار من الباطنة.

(155) البحرين: بلاد الساحل بين اليمامة وعمان

•

_ YEI_