الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧ممن يفترض فيهم الخلاف.
والى جانب المصادر الكتابية نجد مصادر شفوية وأغلبهم من علماء وفقهاء عصره، حيث يجلس اليهم ويستفتيهم من هؤلاء مشايخ في الفقه، واللغة والتاريخ، وغير ذلك، كما كان ينقل كثيرا من المعلومات الطبية عن من يسميه الشيخ الرضي الطبيب علي بن عامر العقري، ولذا يعتبر الكتاب مصدرا هاما في التداوي بالأعشاب، ونرى المؤلف يهتبل الفرص ليحدث قراءه عما استفاده من أصحاب العلم والتجربة في هذا الميدان.
ولعل من المفيد هنا أن نذكر أهم العلماء الذين اعتمدهم في مادة كتابه ولاسيما في الجانب الفقهي الذي هو الأساس الذي من أجله بني الكتاب: 1) عامر بن محمد بن مسعود المعمري السعالي النزوي.
(2) محمد بن عبد الله بن جمعه بن عبيدان السمدي النزوي صالح بن سعيد الزاملي الخراسيني المعولي النزوي. (4) الامام ناصر بن مرشد (مؤسس دولة اليعاربة).
5) خميس بن سعيد الشقصي الرستاقي.
(1) سعيد بن أحمد بن مبارك بن سليمان الكندي. هؤلاء هم العلماء المعاصرون للمؤلف الذي استفاد من علمهم وفتاويهم
في مادة الكتاب. وصف المخطوطة:
بعد البحث الطويل، والاستقصاء في التحري بالمكتبات العامة والخاصة لم نعثر من هذا المؤلف الا على نسخة وحيدة تقع في ثلاثة مجلدات، وهي النسخة الوحيدة التي يملكها معالي السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي، وقد كان حريصا على العثور على نسخ أخرى للمقارنة والضبط ونقد النص، ولكن دون جدوى، مما أضطر معه الى اعتماد هذه النسخة الفريدة أساسا للتحقيق وعليها المعول.
يقع المجلد الأول في (536) صفحة من القطع الكبير، تحتوي كل صفحة على خمسة وعشرين سطرا في الأغلب الأعم، نسخت بخط النسخ العماني الجميل، وعلى الرغم من جمال الخط الا أنه متداخل يصعب فهمه أحيانا، مما أضطررنا معه الى الاجتهاد في فك بعض غوامضه ومبهماته، وبعض الكلمات تخلو من الاعجام تمام وهو ماجعل فهم النص صعبا في حالات كثيرة، ففتح
- TV-