الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩عامر بن محمد بن خنبش النزوي رضيه الله».
ثم العبارة التالية:
«بسم
الله الرحمن الرحيم، ليعلم الواقف على كتابي هذا من المسلمين والمسلمات أن من وجد به عيبا أو خللا فليصلحه ويسده، لأن مؤلفه قليل العلم، كثير النسيان، فجزى الله خيرا من أصلح عيبه، وأزال ريبه، والحمد الله حق حمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وصحبه وسلم عليه وعليهم أجمعين آمين، اللهم آمين، تم الكتاب ضحى الثلاثاء ثاني شعبان من شهور سنة ثلاث سنين وستين سنة ومائة سنة والف سنة من الهجرة الاسلامية (1163 هـ) وذلك على يد الخادم الأقل لله عز وجل الفقير المقر بذنبه والتقصير خميس بن سالم بن أحمد بن داود بن فارس المنصوري، ونسخه للشيخ الثقة العدل الوالي الوفي عبدالله بن مسعود بن عبد الله الرزيقي، رزقه الله به حفظه والعمل بما فيه من الخير
والصواب، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم».
وفي جانب الورقة من اليمين: كتب العبارة التالية:
«تم معروضا على نسخته التي نسخ منها على حسب الطاقة والامكان، نهار السبت، وكان من شعبان سنة 1163 هـ». وعلى هذا فان تاريخ هذه المخطوطة ليس ببعيد العهد عن عصر المؤلف، فقد لا يتجاوز نصف قرن الا قليلا ان نقدر أن وفاة الخراسيني مؤلف «فواكه العلوم» قد يكون حوالي) 1100 هـ)، فقد ألف الكتاب بعد وفاة الامام سلطان ابن سيف، كما تدل على ذلك المقدمة، ووفاة الامام سلطان كانت سنة (1090 هـ) أو سنة (1091 هـ).
منهجنا في التحقيق:
أشرنا سابقا الى أن أول عمل قمنا به هو اعادة نسخ المجلد الأول اعادة كاملة لتداخل الخط وصعوبته على القراءة، وكان هذا فرصة لترقيم النص وترتيبه وتنظيمه بما يتماشى والاخراج العصري بوضع النقط، والفواصل، وعلامات الاستفهام والتعجب، وعلامات التنصيص، وغير ذلك مما هو معروف في الترقيم.
كما أعدنا تنظيم فقرات النص بما يتماشى مع جزئياته ومباحثه، اذ من المعروف أن الكتابات القديمة لاتهتم اطلاقا بهذا الجانب، فليس ثمة الا عنوان
- 29 -