الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠أبي زاجر، وينشط اليها تنشط أبي وثاب ويتلطف لتحصيلها تلطف أبي غزوان، ويتلون الى تلقائها تلون أبي براقش، ويصبر على ورودها صبر أبي أيوب لاجتلاب حباء الحوب، وانعام ذنوب الذنوب، فهذا الذي ينقض وضوءه الاستغفار، كاذب على الله في العلانية والاسرار، وأما من عمل آناء الانابة، وصنع منجوب الاجابة، وأوقد بمشكاة قلبه صباح الصلاح، وعقد بخنصره مفاتيح الافتتاح، فيستغفر الله منيبا اليه لا رياء ولا سمعة، ولا اعجابا، فلا ينقض وضوئه، هذا على أصل الحقيقة والتصديق، والله الموفق الى أوضح منهج الطريق
•
فصل
أبو زاجر: كنية عن الغراب، وأبو وثاب: كنية الظبي، وهو مثل في النشاط، وأبو عزوان، كنية الهر، وأبو براقش كنية طائر يتلون ألوانا، وأبو أيوب كنية الجمل، وأما خباء الحوب: أصل الحباء العطاء معناه لاستدرار الذنوب الكثيرة، وأما منجوب الاجابة: أصل المنجوب هو الاناء وهو بالجيم والمعنى في ذلك الاخلاص، لأن من صنع شيئا بصنع رائق عجيب، علا وارتفع ووده كل من لقيه، والله أعلم. فصل
ومنه اليه (رحمهما الله) واذا كانت المرأة مريضة وهي حائض، أيجوز أن تحمل الأسماء (349) وتشرب المحو؟
أعلم.
قال: أما شرب المحو فجائز، وأما حمل الأسماء فلا يعجبني ذلك، والله
فصل
ومن جواب الشيخ الوالي الموالي عبد الله بن محمد بن غسان الخراسيني (350) النزوي (رحمه الله)، الى الوالي أحمد بن مسعود (رحمه الله)، وماتقول سيدي اذا أخذ رجل على رجل جراب تمر على وجه حرام، وباع الجراب بالدين نسيئة الى سنة أو أكثر بعشر لاريات، وحين أخذه قيمته (351) أربع لاريات، قلت: مايجب عليه من ذلك؟
الجواب: اذا أراد الخلاص من ذلك فعليه أكثر الثمنين ان كان يوم
(349) الأسماء: لعل المراد بذلك، أسماء الله تعلق كحرز.
(350) انظر ترجمته في الملحق
(351) لعل الصواب: وكانت قيمته.
- 350 -